الشيخ محمد حسين الأعلمي
92
تراجم أعلام النساء
استودعتهنّ من أمر ذاع فكن منهنّ كالمجتاز واحفظ نفسك بالاحتراز فإنهنّ اليوم لك وغدا عليك - وفي مكارم الأخلاق عن رسول اللّه « ص » أنه قال : لو أنّ امرأة وضعت إحدى يديها مطبوخة والأخرى مشويّة ما أدّت حق زوجها ولو أنّها عصت مع ذلك طرفة عين ألقيت في الدّرك الأسفل من النار إلّا أن تتوب وترجع ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : لا تطيعوا النساء على كل حال ولا تأمنوهنّ على مال ولا تثقوا بهنّ في الفعال فإنهنّ لا عهد لهنّ عند عاهدهنّ ولا ورع لهنّ عند حاجتهنّ ولا دين . لهنّ عند شهوتهنّ يحفظن الشر وينسين الخير فالطفوا بهنّ على كل حال لعلهنّ يحسن الفعال . وأيضا عنه عليه السلام ، قال : واتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهنّ على حذر إن أمرتكم بالمعروف خالفوهنّ حتى لا يطمعن في المنكر ، الجعفريّات عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام أنّ فاطمة بنت رسول اللّه « ص » استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي « ص » لم حجبته وهو لا يراك فقال : يا رسول اللّه إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الرّيح فقال النبي « ص » أشهد أنك بضعة منّي ، وعن دعائم الإسلام عن رسول اللّه « ص » أنه نهى النساء أن ينظرن إلى الرجال وأن يخرجن من بيوتهنّ إلّا بإذن أزواجهن ، ونهى أن يدخلن الحمامات إلّا من عذر ، وقال : أيما امرأة وضعت خمارها في غير بيت زوجها فقد هتكت حجابها ، ونهى النساء أن يسلكن وسط الطريق وقال ليس للنساء في وسط الطريق نصيب ، ونهى أن تلبس المرأة إذا خرجت من بيتها ثوبا مشهورا وتتخلى بما له صوت يسمع ولعن المذكّرات من النساء والمؤنّثين من الرجال ، ونهى النساء عن إظهار الصوت إلّا من ضرورة ونهاهنّ عن المبيت في غير بيوتهنّ ، ونهى أن يسلم الرجال . وقال رسول اللّه « ص » في ضمن حديث مفصل المذكور في كتاب